بالتفاصيل: قصة النائب محمد دحلان،، من نشأته حتي أقبية التنسيق إلى قصور المؤامرات

بتاريخ أكتوبر 5, 2017

بالتفاصيل: قصة النائب محمد دحلان،، من نشأته حتي أقبية التنسيق إلى قصور المؤامرات

محمد يوسف شاكر دحلان

(ولد مخيم خانيونس،1961)، قيادي في حركة فتح، وسياسي فلسطيني، ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في غزة، وقائد سابق ومؤسس لمنظمة شبيبة فتح، وعضو العلاقات بمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالانتخاب في مؤتمرها السادس الذي عقد في بيت لحم بتاريخ 4/8/2009 م، وحصل على أعلى نسبة أصوات من مرشحي فتح في دائرة محافظة خان يونس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 م ، واستقال من منصب مستشار الأمن القومي بعد الانقسام الفلسطيني، وشغل مفوض الإعلام والثقافة في اللجنة المركزية لحركة فتح. فصلته اللجنة المركزية لحركة فتح بعد تقرير يتعرض لقضايا جنائية ومالية وأحيل للقضاء على إثرها.

اختارته السلطة الفلسطينية عضوا في فريق التفاوض الفلسطيني في مرحلة ما بعد توقيع اتفاق أوسلو بدءا من مفاوضات القاهرة عام 1994، ومرورًا بمفاوضات طابا والمفاوضات على إطلاق سراح الأسرى.[2] وواي ريفر وكامب ديفيد الثانية وانتهاءً بقيادته للمفاوضات التي أفضت إلى ما يسمى ببروتوكول العبور والحركة في سياق الإعداد لمرحلة ما بعد تطبيق خطة الإخلاء الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1995.

قضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية في الفترة من 1981-1986 قبل ترحيله إلى الأردن عام 1988. متكلم يتحدث العربية والعبرية بطلاقة . متزوج من ابنة عمه وله طفلان ذكران.

نشأته

هاجرت اسرته من قرية حمامة المهجرة عام 1948م واستقرت في مخيم خان يونس على أمل العودة. سافر أبوه للعمل في السعودية عام 1964م طلباً للقمة العيش تاركاً زوجةً وأربعة أبناء محمد أصغرهم وبنتين اثنتين. بدأ ينضج في ظل واقع نكسة حرب حزيران وما تلاها من احتلالٍ مرير لقطاع غزة والضفة الغربية الأمر الذي كان بداية التوجه إلى الفكري الوطني له وللأسرة كلها فيما ساعد على تشكل هذا التوجه أن أخواله قد قضوا على أيدي القوات الإسرائيلية ما بين عامي 1969م – 1971م وكان عمه قد سبقهم وقتل عام 1947م. [بحاجة لمصدر]

الانضمام لحركة فتح

سافر شاباً صغيرا لمصر، للالتحاق بكلية التربية الرياضية عام 1979-1980. وكان هذا خروجه الأول من فلسطين التي كانت تعيش منذ عام 1974م وحتى ذاك التاريخ مرحلة استرخاء سياسي وعسكري، شمل كل التنظيمات الفلسطينية الفاعلة على الأرض، جاء ذلك السكون بالتزامن مع خروج قوات منظمة التحيرير الفلسطينية من الأردن، مما انعكس سلبا على العمل الفدائي المقاوم داخل الأراضي المحتلة.

تعرف على الطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعات المصرية،والتقى أحد اعضاء حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، فذهب معهم وكان منهم خليل الوزير أبو جهاد،وانتمى لحركة فتح، ثم عاد لقطاع غزة، تاركاً مقعد الدراسة في القاهرة. [بحاجة لمصدر]

في الأمن الوقائي وتعذيب وقتل التيارات الإسلامية

كُلف دحلان عام 1994 بتأسيس جهاز الأمن الوقائي في غزة، وهو الجهاز المتهم بشكل مباشر بممارسة التعذيب ضد معارضي أوسلو في ذلك الوقت مثل أبناء حركة حماس والجهاد الإسلامي. وقد أقر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زئيف بويم بمسؤولية “رجال” دحلان عن قتل أربعين من معارضيه في لقاء سٌجل عام 2004. وواجه حملة عنيفة من الفصائل الفلسطينية بعد توليه رئاسة جهاز الأمن الوقائي تتهمه بالفساد المستشري في المجتمع الفلسطيني وحاول كبح جماح الفصائل الفلسطينية التي تسيطر على الشارع الفلسطيني والتي تحاول فرض قوانينها الخاصة، مطبقاً اتفاقات اسلو بالتعاون مع إسرائيل من أجل الحد من المقاومة عبر التنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. بسبب تمتعه بتأييد إسرائيل التي أعنيت بنقل السيطرة في غزة إليه، عوضا عن انتقالها إلى حماس أو أية جهة أخرى يكلفها عرفات.

اتفاقية مع إسرائيل ضد حركة حماس

وتعود حرية حركة وعمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وخاصة جهاز الأمن الوقائي إلى اتفاق تم التوصل إليه في روما في بداية العام 1994م، بين محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة وجبريل الرجوب رئيس الجهاز في الضفة الغربية من جهة، وكل من يعقوب بيري رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (شين بيت) آنذاك وأمنون شاحاك نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي من جهة أخرى. وقد توصل الطرفان في ذلك الاجتماع إلى أن إسرائيل سوف تعطي جهاز الأمن الوقائي حرية الحركة والعمل في مختلف المناطق الفلسطينية مقابل أن يقوم الجهاز بحملة واسعة ضد المعارضة الفلسطينية آنذاك وخاصة حركة حماس.

سياسيا

العلاقة مع عرفات

في 5 نوفمبر 2001 كانت المرحلة الفاصلة سياسيا في حياة دحلان حيث قدم استقالته للحكومة الفلسطينية من منصبه كمسؤول للأمن الوقائي الفلسطيني ولكن هذه الاستقالة رفضت من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مما أدى إلى نشوب خلاف بين الطرفين. وبدأت الحرب الصامتة بين دحلان وعرفات، عندما رفض الرئيس الفلسطيني في البداية مطلب أبو مازن بتعيين دحلان وزيرًا للأمن الداخلي في حكومته التي شكلها في مايو 2003، لكن مع إصرار أبو مازن ووصول الأمر لحد الأزمة وافق عرفات على هذا المطلب.

ورغم تقلد دحلان وزارة الأمن الداخلي فقد باتت هناك حالة من القطيعة بينه وبين عرفات، حيث لم يلتقيا لمدة 6 أشهر تقريبًا بعد تقلده هذا المنصب.

المفاوضات مع إسرائيل

بموجب تكليف قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بالمشاركة في الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في مرحلة ما بعد اتفاقية أوسلو العام 1993، من مفاوضات القاهرة التي أنجزت اتفاقيات غزة–أريحا والاتفاق الانتقالي ومفاوضات واي بلانتيشن التي أفضت إلى اتفاقية واي ريفر، وكذلك كان ضمن فريق المفاوضات في كامب ديفيد وطابا، وكان ضمن الفريق التفاوضي بشأن ملف الأسرى. وكلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقيادة فريق التفاوضي الفلسطيني حول ما عرف باسم بروتوكول المرور والحركة في سياق ما عرف في العام 1995 بملف الانسحاب، الذي عمل السيد محمد دحلان منسقا له.

محاولة العودة إلى غزة

بعد الغزو الإسرائيلي على غزة 2008 نفى دحلان أنباء تحدثة عن عودته إلى غزة بمساعدة إسرائيلية وقال انه لن يقبل العودة إلى قطاع غزة على دماء الفلسطينيين.[11] وأنه لا يوافق ان تبقى غزة تحت سيطرة حماس.

قضية إغتيال المبحوح

اغتيال المبحوح

قادت التحقيقات التي قامت بها شرطة دبي إلى أن الفلسطنيين أحمد حسنين وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، المتورطان في عملية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح يتبعان للموساد. وأن الاثنين يعملان موظفين في مؤسسة عقارية تابعة لمحمد دحلان. وحاول دحلان التوسط لدى السلطات في دبي للإفراج عن عميلي الموساد الإسرائيلي ولكن طلبه جوبه بالرفض.. ولكن محمد دحلان أنكر أي علاقة له بالموضوع، وأكد أن حماس مخترقة من الموساد، وأن لا علاقة له بالمدعو جمال أسعد شيبر بل بالعكس أكد على أن الشخص تربطه علاقة قوية بحركة حماس، وشكر محمد دحلان شرطة دبي التي استطاعت بما تملكه من تقنيات اكتشاف عناصر المؤامرة. وقد نفت عائلة المبحوح أنها اتهمت دحلان، وأكدت عائلة الشهيد المبحوح أن لديها خلفية حول هوية الفلسطينيين المتورطين في عملية الاغتيال، نافيةً ما تناقلته بعض وسائل الإعلام على لسانها عن اتهامها لعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” محمد دحلان بعلاقته باغتيال نجلها وأن ذلك ليس له أية مصداقية.

وجاء وقد رد اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأن اثنين من عناصر حركة حماس واحد برتبة ملازم والاخر برتبة نقيب، ساعدا في اغتيال المبحوح واعتقلتهما السلطات الأردنية أثناء عودتهما من دبي وسلمتهما إلى شرطة الإمارة

اتهامات بالفساد

عام 1997 نُشرت تقارير عما عرف بفضيحة معبر كارني عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهريا كانت تحول لحساب “سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية” التي اتضح فيما بعد أنها حساب شخصي لمدير جهاز الأمن الوقائي في حينه محمد دحلان!

محمد دحلان

تداول ناشطون بمواقع التواصل تقريرا مصورا حوى تفاصيل جديدة، عن صبي ابن زايد وعلاقته بالموساد ودوره الكبير في وأد ثورات الربيع العربي بأموال إمارتية.
ويشير التقريرإلى أن “دحلان” بدأ حياته الساياسة في ثمانينيات القرن الماضي عندما شارك بتأسيس “الشبيبة الفتحاوية” وسجنته إسرائيل 5 أعوام ثم أطلقت صراحه عام 1986، وبعد ذلك وصل تونس حيث اجتمع بياسر عرفات ونال ثقته ليبدأ عهد الصعود الكبير للشيطان.
كما أشار التقرير إلى علاقة “دحلان” بالموساد لإسرائيلي حينما كان رئيسا لجهاز الأمن الوقائي، ودوره البارز في تصفية قيادات الحركة والعمل لصالح الاحتلال.

وأصبح “محمد دحلان” القيادي المفصول من ، ومستشار ولي عهد أبوظبي، الذراع الرئيسي للإمارات “تحركه هنا وهناك” وتدعمه بكل السبل، للعبث بأمن الخليج وتأجيج الفتن بالجزيرة العربية، تنفيذا لمخطط “بن زايد” الذي يريد تفريغ الخليج العربي وفصله عن هويته الإسلامية إرضاء لأسياده بإسرائيل.
«محمد يوسف شاكر دحلان»، من مواليد مخيم خان يونس عام 1961، وهو أصغر إخوته لأب ترك أسرته التي هاجرت من قرية حمامة المهجرة عام 1948 واستقرت في خان يونس، ليذهب «الوالد» إلى من أجل العمل، وسافر “دحلان” إلى للالتحاق بكلية التربية الرياضية، وخلال دراسته في تعرّف على أحد أعضاء «فتح» لينتمي إلى الحركة ويعود إلى القطاع تاركاً الدراسة محاولاً استكمال دراسته في الجامعة الإسلامية بالقطاع.
تم طرده من قطاع غزة في أعقاب “أحداث الانقسام” التي سيطرت عبرها على القطاع بالكامل عام 2007, بعد أن ثبتت عليه التهم بالعمالة لإسرائيل وبالاختلاس المالي وحتى التورط في اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فتوجه إلى ليبدأ حياته من جديد كخادم لمحمد بن زايد، ثم تدرج حتى وصل لمنصب مستشار أمني لـ بن زايد.

صور لبعض أعمال النائب محمد حلان

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open

Close